RSS

رؤيا في لحظة غياب .. سباحة عكس التيار

03 أبريل

هناك دائما تلك اللحظات التي تقف فيها … لوقت ما … تنظر حولك وتحاول ان تتذكر … الي اين كنت تتجه … وما هي الطريق التي نويت ان تسلكها .. واحيانا تطول هذه الوقفة قليلا لتتواصل الاسئلة الي اين سأذهب ..وهل من الضروري ان اذهب … ماذا سيحدث ان ذهبت … وان لم اذهب ؟ .

انا اقف الان هذه الوقفة ولكن لغيرهذه الاسباب .. اقف لان الطرق تعددت امامي … وخلفي … وربما كان من طبعي دائما ان اطيل الوقوف في نقاط التفرق وميادين الحركة قليلا .. لاني كنت اري دائما ان هذه الوقفات وان طالت .. تستهلك وقتا وجهدا اقل كثيرا من سلوك الطريق الخطأ والعودة الي نقطة التفرع من جديد …

اقف الان هذه الوقفة .. واحيانا يحتاج الوقوف الي شجاعه اكثر بكثير من التحرك ..خاصة في وسط الحشود التي تملأ الطريق حركة وضجيجا .. وقد ينال هذا الوقوف منك تجريحا وتشهيرا .. الا انك في لحظة ما وسط كل هذه الحركة المحددة الاتجاه وهذا التلاحم البشري الذي يصل الي رئتيك وقلبك وامعائك  .. تختفي الاصوات والالوان … وتشعر بانك وحيد وتائه ..وعندما تكون محطة الوصول والهدف امر جلل .. ويكون الوقت دقيقا وحاسما .. تاتيك الشجاعه من عجزك عن اتخاذ القرار …ويلهمك التفكير توقف عقلك عن الادراك …وتعطي اشارة الانعطاف لتخترق كل هذا في اصرار وتصل الي حافة الرصيف وتمد يد مرتعشة الي مفتاح السيارة .. وتطفيء المحرك …

ريما تكون المقدمة السابقة ادبية لحد كبير وقد لا تناسب الطرح الثوري والسياسي محل النقاش الدائر ..الا انها كانت مشاعر كثيرة اختلجت داخلي للحظات .. وتهت في توصيفها بدئا من اقصي اليسار بوصفها انعدام لشجاعه الاستمرار ووسطا بوصفها ثبوطا للهمة وفي اقصي اليمين باعتبارها خوفا علي الوطن وحرصا عليه.

اليوم علي ابواب التحرير ..وقفت هذه الوقفة .. تحديدا في مكاني المحبب امام جامع عمر مكرم .. نظرت ولم اجد ما تعودت عليه من حشود ومجموعات .. لم اري في عيون الناس تلك النظرات التي كانت تعلن في عنفوان ان في قلوبها بركان جامح يدفع للعقل بخليط من الثقة والاصرار والتحدي ..هذا الخليط الذي يمنح العقل القدرة والاداراك ووضوح الرؤيا والذي يعطي الجسد المصري الروح التي خلعت ديكتاتورا من علي كرسيه بعد ان كان والعالم معه يفخرون انه والكرسي قطعه واحدة لا فراق بينهم الا بملك الموت ..

لم اري تلك النظرة في عيون الغالبية التي كنت اتوسطها ..وقد تكون طبيعتي مختلفة قليلا عن العديد من الناس وربما اغلبهم ..ففي الوقت الذي كان الميدان يشتعل فيه حماسا وهتافا كانت متعتي ان اصمت وانظر  واتأمل واتوه وسط هذه العيون والجباه والافواه .. في بعض الاحيان عندما كان الهتاف صادقا وموحدا ومن القلب ازعم انني كنت استطيع الرؤيا خلال الاشخاص .. كنت اري صدورهم والهواء يدخل فيها فيضا هادرا ليخرج اعصارا هائجا ينادي برحيل الظالم وهدم اركان نظامه .. كنت اري الدم جليا يجري الي قلوبهم التي كانت تعيد انتاجه نهرا ثائرا متدفقا يرفع الاكف والحناجر بهتاف يهز اركان ميدان التحرير .. وفوق ذلك ..ازعم انني كنت استطيع ان اري ارواحهم تهيم فوق اجسادهم تحلق وتتواصل وتتعانق وتذوب وتختفي في مشهد بديع تاهت فيه التسميات والشخصنة لتجزم فيها انها روح واحدة عملاقة وعظيمة وليست ارواح عدة ..

اعتذر مرة اخري عن الانجراف الي التشبيه والتوصيف .. واعود معك لارض الواقع في نفس المكان الذي توقفت فيه … نعم توقفت … ونظرت وفكرت ..هل نحن في الطريق الصحيح ؟؟ كنت دائما من اشد المقتنعين ان بروز الاجابة بسرعه دليل علي القناعه بها … هذه المرة تأخرت الاجابة كثيرا ..كنت احس بها في اعماقي ولكنها لم تطفو علي السطح بالقوة والسرعه التي اعتدها ..ولا اكذبك انها لم تطفو للان ؟؟

لماذا نحن في التحرير ؟؟ ولماذا يقل عددنا كلما خرجنا ؟؟ ولماذا يقل الحماس وتختفي العفوية ؟؟.. في الفيزياء تعلمنا ان كل قوة تمر بمنحني من بدايتها الي نهايتها ..وتعلمنا ابضا ان اعلي قيمة تأثير لها لا تكون ابدا في البداية ولا في النهاية وانما في نقطة محددة لها خواص كثيرة اهمها ان المنحني يبدأ بعدها في الهبوط ولا يعود مرة اخري .. فهل مرت نقطة التأثير ..وهل نحن علي منحني الهبوط ؟؟

عودة الي السؤال ..لماذا نحن في التحرير ؟؟ لان المطالب تأخرت .. ولان المحاكمات تأخرت ..ولان حسني مبارك لا زال يرتع في حقولنا ويأكل من زرعنا ؟؟ ولان الحزب الوطني لا زالت رائحته في الانوف وان غاب صوته عن الاذان ؟؟ .. الي هنا لا يختلف احد من المتحركين في حشد الثورة الهائل .. وهذا هو التيار الذي يحرك النهر وهو الطريق الذي عبرناه جميعا وصولا الي الميدان ونقطة التفرع .. والي هنا اعطيت اشارتي .. ونظرت في المراة .. وتوقفت جانبا .. حقيقة لا خلافا علي المطالب ولا الطريق الذي مشيناه في الزمن الماضي .. والقريب .. ولكن ما هو الطريق لتحقيق المطالب والوصول للهدف .. انتظرت كعادتي ان تاتيني الاجابة الملهمة بسرعه وثقة .. ولكن انتظاري طال ولم يكن هناك بد من التوقف .. فكما قلت الوقوف لبعض الوقت خير من العودة من الطريق الخطأ .

ودعونا الان نبعد مسافة عن الادب والبلاغة ونقترب اكثر من طريقة علمية وعملية للنقاش .. اولا نحدد المطالب ؟؟

1- محاكمة ميارك وعائلته وحاشيته .

2- محاكمة عزمي والشريف وسرور ..

3- تشكيل مجلس رئاسي .

4-دعم حكومة شرف في محاربة الفساد ..

هذه اذا هي المطاالب .. مطالب ممن ؟؟ الغريب ان الثورة وهي قوة التغيير الوحيدة الشرعية علي الارض تطلب من قوي اقل منها شرعية وادني منها ثورية تحقيق المطالب التي قامت من اجلها .. خلاف في المنطق , لا يمكن ان يظهر والاوراق مخلوطة ومتداولة ..لكنه قوة المنطق تظهره عندما نضع الاوراق علي طاولة لا لاعبين عليها ونوزعها بطول الطاولة وعرضها ..

المجلس العسكري الذي يقف موقفا شديد الحساسية من تطورات الامور والذي يحسب له الموقف العادل والوطني لانحيازه للثوار ..لا يمكن بحال ان يحسب علي الثورة كشريك فاعل ..  وخاصة ان الثورة الان اصبحت ثورات .. وخلاف الرأي الصحي والمنطقي والمطلوب .. فت في عضد الثورة وحولها الي تيارات واتجاهات .. ولا اعتراض لي علي ذلك اللهم الا التوقيت والاستعجال لحصد المكاسب وكأنني اري دروس غزوة احد تعاد مرة اخري لمن لم يفهم التاريخ الماضي ..

عموما كيف تطلب ثورة عظيمة تحدث عنها العالم من الجيش ان يحل محلها ويأخذ بنواصي امورها .. متنازلة عن حقها كقوة فاعلة ..  ثم تستعجل وتستنكر وتتعجب .. الجيش مؤسسة وطنيه لها قواعدها ولها روتينها ولها اولوياتها لن تحسم قوة بهذا الحجم والتنظيم امور فيها اخذ ورد ومستندات وتحقيق – خاصة ان من يحاكم مطلوب في جميع الاحوال ان يخرج خروجا امنا – حقيقة ان الجيش لن يجامله ولن يترك محاسبته ولكنها جميعا اجراءات لن تخرج عن البيان رقم واحد وطريقة معالجته لموقف التنحي او التخلي او اين كان المسمي ..

اما الثلاثي سرور والشريف وعزمي ..  او غيرهم من اركان الفساد ..  فالجيش سيكون حريصا في التعامل معهم او عليهم دون شك .. فالجيش الان مسئول .. وقد حاربوه هؤلاء في نقطة ضعف اظهرتها الثورة في الجيش العظيم الذي ثبتت عقيدته لاعوام  ان دوره يقتصر علي الحفاظ علي المنشأت دون الشعب والحجر دون البشر ..ووجد انه اصبح مسئولا عن الحجر والبشر والزرع والبنوك والجامعات والاقتصاد والمستقبل والفلاحين والعمال والدستور .. والقائمة تطول .. ولان الجيش او القوات المسلحة تعلم جيدا انها خطواتها الاولي في مسار حماية الشعب والثورة .. ولا ترغب ان تتعثر او ان تسقط ..فسقطة عملاق بهذا الحجم علي الارض لن تمر دون تحطيم لاضلاعه وتهشيم لقريبين منه وبعيدين ..

لذلك فالجيش حريص تمام الحرص علي خطواته .. وتوحيد مسافاته بين الاطراف والفرقاء في ظل قوة عارمة ..شاءت الظروف وقسوة الظلم وعدالة توزيعه علي الشعب كله ان تكون الثورة للجميع دون استثناء .. فالجيش في موضوع الكنيسة هوجم من المسيحين وهوجم من المسلمين .. المسلمين قالوا ان الكنيسة دون تصريح بناء ..وان المالك قال انه سيبني منزلا قم فاجأهم بالكنيسة .. ماذا يفعل الجيش ؟؟ الكلام صحيح بالمناسبة .. توجه الي الاقباط وقال نبني كنبسة اكبر واحسن في موقع جديد مجانا .. رفض الاقياط وهاجموا الجيش واعتصموا .. عاد للمسلمين وقال نبنيها مكانها ..قالوا انتم تناصرون الاقباط وضد المسلمين وتسعون لالغاء المادة الثانية وقامت الدنيا ولم تقعد .. ماذا يفعل الجيش .. هذا مثال بسيط لعدم قدرة الجيش علي التعامل مع صغائر الامور ..اما عظائمها فقد يبدو اقدر ..

تاه مني الموضوع قليلا ..ولاعود اليه اتساءل ..لماذا لم تحاصر الثورة منازل عزمي وسرور والشريف ؟؟ لماذا لم تكن الاحتجاجات اليوم امام منازلهم بدلا من ميدان التحرير ؟؟؟ كيف لا يخاف هؤلاء من المشي في الشوارع والذهاب للنوادي وحفلات العشاء الفاخرة ؟؟ وهل من المنطق ان يدعو الداعي الي ان نذهب لشرم الشيخ لنحضر مبارك للمحاكمة ومنزل الشريف في الخليفة المأمون ؟؟ وزكريا عزمي علي تراك نادي هليوبوليس ؟؟ ام ان هناك علي مقعد قيادة الثورة من يري في الطريق الاطول انجازات اكبر ؟؟ ولكن ليس للجميع ؟؟

هل ما يحدث الان علي ارض ميدان التحرير  انقاذ ام استعراض للقوة ؟؟ هل كانت تلك رسالة لشخص ما في مكان ما ؟؟

المطلب الثالث ..مجلس رئاسي  ..هذا غريب قليلا ..اعرف ان الكل نادي بالمجلس الرئاسي مبكرا ..وربما كنت منهم ..وكانت مناداتي بذلك خوفا من الحكم العسكري اكثر منه رغبة في الفكرة .. ولكن الان ؟؟ يبدو ذلك غير منطقي بالمرة ..بل ويبدو لي التفاف من البعض علي ارادة الشعب .. كيف اعترض علي حكم الجيش وخياراته ثم اطلب منه ان يعين لي مجلسا رئاسيا ؟؟ لم ارضي من قبل عن اختيار واحد قام به ..لا الاستفتاء ولا الاعلان الدستوري  ولا قانون الاحزاب .. فهل اترك له ايضا مجلسا رئاسيا ..

خلافا لذلك لا تبدو لي الفكرة ديموقراطية علي الاطلاق .. شعب يعيش اكثر من مائة عام تحت القهر والاحكام والتجبر والدفع بجهله واميته وعدم جهوزيته لحكم نفسه ..فيثور رافضا لعار لم يجنه علي نفسه ورافضا لان يحكم او يقهر مضحيا بالدم الذي سال والدم الذي حقن .. ثم يعود ليطلب ان نختار له حاكما ؟؟ غير معقول .. ولا منطقي

لا يمكن ان ياتي حاكم الا بشرعية ..والشرعية الان للثورة وللشارع فلن يعين لنا احد حاكما ولا رئيسا ..ونقبل الموازنة الان بين حكم الجيش الذي اسند اليه من قبل المخلوع الغير مأسوف عليه .. مقابل القوة الثورية في الشارع والنفوس ..

وتتعدد الطروحات لتقول رئيس محكمة النقض ..ومعه اثنين من العسكريين ..او واحد من العسكر مع اثنين من المدنيين .. والعديد من الكوكتيلات والخلطات التي يقترحها هذا وذاك .. ولا تفهم من يقول ماذا ..

ظاهر  الامر – وبواطنه –  ان النخبة التي كانت تأمل كثيرا ان يأتي عهدها زاخرا بعد ان كان خاليا في عهد الفساد .. والرموز التي رأت انه لا يوجد علي الساحة سواها وانها فرصة لن تتكرر الا بعد اجيال اخري .. علي ما يبدو هذه التخبة تلقت صفعه بالغة القوة ..بنتيجة الاستفتاء ..بعد ان حشدوا كافة جيوشهم وشحذوا كل سيوفهم .. وهاجموا من هاجموا وفرقوا من فرقوا وجرحوا من جرحوا .. وسحبوا ورائهم الة الاعلام ثقيلة العيار حتي بات الناس نياما قياما يسمعون في اذانهم صدي همس لا لا لا لا  .. هذه النخبة فوجئت عندما وجدت ان الشعب الذي كانوا يعتقدون ان مبارك يجره كالخرفان ..له رأي .. ووجدت نفسها في حضرة شعب عظيم.. قدرهم واجلهم ورفعهم كنخبة ومثقفين  بقدر ما يستحقون لا بقدر ما يتمنون .. شعب اراد الحياة ويصر علي ان يستجيب القدر احقاقا للحق وتنفيذا للوعد ..

الكثير من هؤلاء  كانوا يظنون بالفعل انهم من حركوا الشارع وانهم من اشعلوا النيران في فتيل الثورة ..وفوجئوا انهم كانوا معاونين او مساعدين ..وان قاطرة الشعب العظيم كان مرجلها ممتليء بالبخار وعجلاته علي وشك التحرك .. والصدمة الاكبر لهم كانت ان القطار يعرف طريقه ومحطته النهائية .. اراد هؤلاء – وربما بدون ادراك – الالتفاف بمجلس رئاسي علي تلك الارادة الشعبية الساحقة ..اذا الجيش عينه فسيكون بالتأكيد بالتنسيق مع تيارهم وممثليهم ..فلن يستدعي الجيش الشعب ليتشاور معه .. بل سيلجأ دون شك لمجموعه مفرزة ومحددة .. تماما كما فعل عندما اختار اقطاب الحوار الوطني ..

صدق او لا تصدق ..هذا التحليل فائق الذكاء – بغض النظر عن صحته او خطأه  -سمعته  من رجل الشارع ومن الناس البسيطة ..

اذا المجلس الرئاسي ليس مطلبا شعبيا وانا كفرد ارفض ان يصادر حقي في ان اختار من يحكمني خاصة ان الغرض من المجلس الرئاسي اطالة الفترة الزمنية المؤقتة التي قد تمتد لسنة ونصف او ما يزيد كتصريحات البرادعي .. فهي فترة انتقالية ذات وقت له اعتباره ولا يمكن ان تستمد الشرعية لها من تعيين المجلس الاعلي فقط و دون غطاء شعبي كاف .. لكن هناك من له وجهة نظر ان هذا التوجه وان كان لن يأتي بنتيجة مؤكده الا انه بالفعل سيستنفذ وقتا في النقاش والاعتراض علي الافراد والجهات والاتجاهات ..بما يسمح له ببناء قاعده شعبية وانتخابية او ترفع من اسهمه في كلتا المعركتين ..

واعود مرة اخري بنظري الي الوجوه الموجودة امامي اتصفح واتأمل … هؤلاء لا يسعون لرئاسة ولا لمجلس .. فلماذا يحملون مطالب ليست مطالبهم ولا مطالب شعبهم ؟؟ ولماذا يسعون خلف مطالب هم اولي بتحقيقها لا بطلبها ؟؟

ويتوه نظري بين تلك الوجوه الباسمة والمشرقة وان خفت عنها حماسة ايام التحرير وضاع البريق من الاعين ..لكن رنين الفرح الذي يتردد في اصواتهم واضحا.. والبسمة علي وجوههم تجعلك تتوه مرة اخري وتختلط في عقلك الافكار .. وتتذكر ايام ماضية ليست ببعيدة واحلام شاركتها ليست بقريبة .. ويعود المنطق ليتوه والافكار لتختلط .. وتشعر ان عقلك في دوامة كبيرة وسط بحر هائج .. ثم تغلق منافذ عقلك دفعه واحدة .. وتنسد عنها الافكار.. وكانك قطعت عنه التيار فتوقف من لحظتها .. وتغمرك سعاده انك غير مضطر لاتخاذ القرار ..وتمتد يدك لتدير المحرك وتسير مع التيار .. حتي وقفة اخري

Advertisements
 
2 تعليقان

Posted by في 03/04/2011 in Uncategorized

 

2 responses to “رؤيا في لحظة غياب .. سباحة عكس التيار

  1. أحمد أبو بكر جاد الحق *

    03/04/2011 at 7:07 م

    مقال رائع …. يتجه إلى الفلسفة اللاذعة …. شكراً لك صديقي على هذا المقال الجميل

     
  2. masry

    14/04/2011 at 12:48 م

    اشكر لك ذوق حضرتك المعتاد وشهادة اعتز بها من حضرتك;

     

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: