RSS

الأرشيف

صورة

انتخابات الرئاسة … من نختار ولماذا؟

del_shafeek

هل انت مصري ؟ هل تحب مصر ؟
تحب اولادك وعائلتك ؟ تحب امك وابيك واخواتك ؟
هل ترضي لهم دولة الظلم والقهر والباطل ؟

هل انت اسلامي ؟تحب ربك وتطيع كلام رسوله ؟
هل تقبل بدولة القهر واهانة الاسلام والمسلمين ؟ هل تقبل بدولة الظلم ؟

هل انت ليبرالي ؟ تعشق حريتك وتؤمن برأيك وصوتك ؟
هل تقبل بدولة الارهاب وتكميم الافواه ؟ هل تقبل بدولة الامن والعسكر ؟

فكر في بلدك ونفسك وعائلتك ودينك وحريتك … فكر في بلدك
من تختار ولماذا للرئاسة …

ربما الامر ليس بسيطا … ونحن نقف علي الخط الفاصل والمعركة الاخيرة بين الثورة والعسكر … او لنقل بين الثورة والنظام القديم .

فاما ان يفوز مرشح العسكر فتعود دولة الامن ويستنسخ النظام مرة اخري وبدعم من الناس هذه المرة لاعاده الشعب الي ساقية الانتاج ولقمة العيش .
واما ان يفوز مرشح الثورة فتبدأ بحق المرحلة الانتقالية و التطهير من فلول النظام وذيوله … واعاده مؤسسات الدولة لخدمة المجتمع واعداد التربة المصرية لزرع محصول النهضة والتطور والقيادة .

والامر كله بين يدينا … لكن نفكر اولا … ونعيد ترتيب اولوياتنا ونري ايها في القمة وايها تاليا … فان وضعنا عصبياتنا وانتمائتنا الضيقة فوق مصلحة الوطن خسرنا جميعا وفاز الفلول وانتصر مبارك … وان رتبنا اولوياتنا بالترتيب الصحيح وابعدنا الانتماءات الضيقة والتوجهات الخاصة وخضنا هذه الحرب يد واحدة ضد كل فاسد و كل ظالم وكل طاغية كان لنا النصر كما كان يوم ان خلعنا مبارك .

الان يجب ان نفصل مرشحي الرئاسة بفلتر الثورة … فان كان ضعفنا واختلاف امرنا سمح لاخمد شفيق او عمرو موسي بالترشح فانه يجب ان لا يكن ابدا سببا في ان يفوز احدهما ويعيد انتاج نظام قد يكون الاقوي والاكثر ظلما في تاريخ مصر .

واضم لموسي وشفيق ابو العز الحريري فهو امعه لا شأن ولا قيمة له ولا يجب ان يتم ترشيحه حتي لادارة اسطبل او مزرعه غنم … وخطره لو فاز اكبر من شفيق وموسي … فهو سيصبح مطية لكل من له شان او مال .

اذا المعسكرين اتضحا … معسكر الثورة واضح ومعسكر الظلم والتدليس واضح

وبالرغم من ان معسكر الفلول منسجم الاهداف واضح المطامع محدد الطريق وله في تاريخ مبارك الاف الامثلة والادلة في كيفية القهر والظلم و الطغيان … فان معسكر الثورة متعدد الاتجاهات والايديولوجيات مختلف الاهداف مختلط الاولويات … وسواء كان ذلك من الايجابيات او السلبيات فانه لا يخدم تحركا واحدا متحدا في اتجاه الهدف ونتيجته دائما هي محصلة تنازع القوي وتعارضها والتي – نحمد الله – تسير حتي الان في طريق الثورة والاصلاح وان كان التقدم ليس اجمالا للقوة المؤثرة وانما محصلة لها .

في هذا المعسكر رجال يستحقون مكانة في الثورة والقيادة خلال المرحلة القادمة ولكل منهم دور لا ينكر ومساهمة تحمد في قيام هذه الثورة ودعمها … فمن ينكر دورا لمناضل كحمدين صباحي … سرت خلفه وهتفت معه يوم 25 يناير واقتحم امام عيني جدار الامن المركزي بصدره فاتحا لنا الطريق الي التحرير … وخالد علي المحامي المصري البسيط الذي ترك الاغنياء ليقف بين صفوف الفقراء مدافعا عن كل عامل وكل بسيط في هذا الشعب وواقفا ضد جبال الظلم … في وسط نظام كان قائما علي هذا الظلم وداعما له … الرجل الذي وقف في قلب التحرير يهتف بسقوط حكم العسكر والرصاص يتطاير من حوله … المرشح الذي هب للدفاع عن حازم صلاح ابو اسماعيل اقوي المنافسين علي الرئاسة لان الحق عنده يأتي قبل اي شيء اخر …
قياسا علي ذلك لن ينكر احد دور ابو الفتوح ولا مرسي … رجال لهم قدرهم ومكانتهم في الوقوف في وجه سلطان جائر وتحملوا قدرهم من السجن والتعذيب والارهاب لهم ولاسرهم … رجال اعتادوا علي زوار الفجر والمعتقلات في مقابل انهم رفضوا ان تكمم افواههم او يمنعوا من قول الحق .
الدكتور العوا لا يحتاج تعريف ولا يجوز لنا نحن او غيرنا ان نقيم الرجل ونعطيه قدره فهو قامة مصرية وعربية واسلامية لا تحتاج الي تعريف او تقييم .

والاخرين لهم قدرهم ودورهم سواء من عرفناه او لم نعرفه … اذا يبقي امامنا ترتيب الاولويات

لن نختلف ان الاولوية الاولي لكل منا ان لا يفوز شفيق او موسي … وان يزول حكم العسكر الي الابد .

هذه الاولوية تحدد وتلزم كل منا ان لا يتم تفتيت اصواتنا لكثرة مرشحينا في حين يضمن موسي وشفيق تسعه ملايين صوت دون اي عناء – ثلاثة ملايين من اصوات الاقباط مضمونة لهما وقد اعلنوا ذلك بصراحة … طبعا اصوات الفلول بالكامل لهم اي ثلاثة ملايين صوت اخر مضمونة … اصوات رجال الاعمال الفاسدين واتباعهم وغالبا موظفي شركاتهم بالتأكيد لهم وهؤلاء ليسوا اقل من المليون او المليون ونصف بحال … ويبقي اصوات من خدع من الشعب ومن ارتعب امام اهتزاز لقمة عيشه ومن هانت عليه نفسه وهان عليه اولاده وقبل الكل هانت عليه بلده .

بافتراض ان هناك 20 مليون صوت سيذهبون للانتخابات فان فرص الفلول تبدو افضل كثيرا لو تفتت باقي الاصولت بين خمسة او ستة مرشحين من جانب الثورة بذلك من المستحيل ان يحصل احد علي اكثر من ثلاثة ملايين صوت ولا حتي مرشح الاخوان الاعلي اسهما والذي تقف خلفه الجماعه بكل قوة … في حين تتراوح فرص شفيق بين اربعه وخمسة ملايين صوت … اضافة بالطبع الي اصوات التزوير …
بالمناسبة اصوات التزوير لن تزيد عن المائة وخمسون الف صوت حتي لا يمكن كشفها لذلك فالعسكر حريصون علي تفتيت الكتل التصويتية حتي يكون الفارق في حالة الفوز بعد الاعاده بما قيمته 50 الف صوت او يزيد قليلا ..
لذلك ان اردنا اصلاحا فيجب ان يتفق المرشحين او يتفكر المصوتون ويحكمون عقولهم … ولنري من هو الاكثر فرصة للفوز ونعطيهم اصواتنا بذلك نضمن الوقوف في ضد اصوات التزوير …

اري اصوات المصريين في الخارج مؤشر ممتاز لانهم يمثلون شريحة مصرية كاملة تتضمن الغني والفقير والعامل والصانع والمؤهل العالي اضافة الي صعوبة التزوير في اصواتهم والعيون كلها مفتوحة عليهم … لذلك ستاتي اراء هذه الشريحة معبرة عن الشعب المصري وفرص كل مرشح …
ومن خلال ذلك فالدكتور ابو الفتوح والدكتور مرسي وحمدين صباحي الاكثر فرصا للفوز .

وبرغم المحاولات الكثيرة للجمع بين ابو الفتوح وحمدين صباحي في مجلس رئاسي او رئيس ونائب … وبالرغم من فشل كل تلك المحاولات فاني لا زلت اامل ان يتم اتفاق بينهم بشكل ما لخلق كتلة تصويتية تفوت الفرصة علي شفيق واتباعه حتي للتزوير .

وان لم يحدث ذلك فعلينا نحن ان نتحري من الاكثر فرصة ونعطيه اصواتنا بغض النظر عن رأينا في الشخص او من هو الافضل علي الاطلاق طالما ان كل منهم يمثل الثورة وكل منهم نظيف اليد وطاهر القلب .

Advertisements
 
أضف تعليق

Posted by في 18/05/2012 in Uncategorized